من نحن

قصة زين الثقافي

وُلدت الفكرة من سؤال بسيط طرحه أهالي جدة: أين يذهب أطفالنا بعد المدرسة، وبمن نثق؟

كيف بدأنا

انطلق نادي زين الثقافي في جدة استجابةً لحاجة حقيقية لدى العائلات: مساحة بعد الدوام المدرسي تجمع بين الجدية التربوية والدفء الإنساني، ومعلمين مرافقين يفهمون أن كل طفل يحتاج طريقة مختلفة للتعلّم والاندماج.

بدأنا بفريق صغير من المربّين والاختصاصيين الذين يشاركون قناعة واحدة: الطفولة لا تُدار بجدول صارم فقط، بل بعلاقة إنسانية حقيقية بين الطفل ومن يرافقه.

اليوم، يجمع زين الثقافي بين برنامج ما بعد مدرسي غني بالأنشطة، وخدمة معلم مرافق مصممة خصيصًا لكل حالة، ضمن مكان واحد تثق به الأسرة بالكامل.

قبعة مزخرفة يدويًا في نشاط فني بالنادي

رسالتنا

أن نمنح كل طفل في جدة بيئة ما بعد مدرسية آمنة وثرية، ودعمًا فرديًا حقيقيًا عندما يحتاجه، بلا استثناء وبلا مقارنة بينه وبين غيره.

رؤيتنا

أن نكون المرجع الأول في جدة للعائلات الباحثة عن شراكة تربوية موثوقة بعد ساعات الدوام المدرسي، وعن معلمين مرافقين يُحدثون فرقًا حقيقيًا في مسار أطفالهم.

ما نؤمن به

القيم التي تحكم كل قرار نتخذه، من توظيف المربّين إلى تصميم الأنشطة اليومية.

الطفل أولًا

كل خطة، كل نشاط، وكل قرار يُقاس بسؤال واحد: هل هذا في مصلحة الطفل فعلًا؟

شفافية كاملة مع الأسرة

لا مفاجآت. الأهل شركاء في كل خطوة، من التقييم الأولي إلى المتابعة اليومية.

احترام الفروق الفردية

لا نتعامل مع الأطفال كمجموعة واحدة. لكل طفل إيقاعه واحتياجاته الخاصة.

التزام مهني صارم

معايير توظيف وتدريب ومتابعة واضحة لكل من يعمل مباشرة مع الأطفال.

موقعنا في جدة

يقع نادي زين الثقافي في موقع يسهل الوصول إليه من عدة أحياء في جدة، بمرافق مجهزة خصيصًا لاستقبال الأطفال بأمان وراحة.

جدة، المملكة العربية السعودية